التاريخ: 30/01/2010
عقد منتدى لفريق التفكير للدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي في اسطنبول بتركيا، وذلك خلال الفترة من 28 إلى 30 يناير 2010م، وحضرته هيئات تفكير مختلفة من الدول الأعضاء في المنظمة ودول أخرى ذات عضوية المراقب. وتطرق الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، بصفته المتحدث الرئيسي في الجلسة الافتتاحية، وعلى نحو مفصل، للأهمية المتنامية التي يكتسيها عمل هيئات التفكير على الصعيد الدولي. وأوضح أن العالم يمر في الوقت الراهن بمرحلة معقدة. فالشرخ الحاصل بين العالم الإسلامي والعالم الغربي بات واضحا للعيان أكثر من أي وقت مضى، والقوى العالمية الجديدة بدأت تبرز على الساحة العالمية، بينما أضحت المشاكل المرتبطة بالتخلف تؤرق مضجع العديد من أرجاء العالم الإسلامي وأصبح التطرف والعنف في الوقت ذاته ظاهرة متنامية ومتفشية. وأوضح الأمين العام للمنظمة أنه في الوقت الذي نجابه فيه صعابا كهذه وتحديات على هذه الدرجة من التعقيد نشعر أننا في حاجة ماسة لأفكار مبتكرة وإلى تحليلات ومشورات سياسية صادرة عن مراكز وهيئات تفكير في العالم الإسلامي لمعالجتها على نحو فعال وناجع. وعقد هذا المنتدى بمبادرة من المركز التركي الآسيوي للدراسات الاستراتيجية وتطرق المشاركون، وعلى نحو مفصل، على مدى يومين من انعقاده لعدد كبير من القضايا تخص السلم والأمن، وظاهرة الإسلاموفوبيا والعلاقات بين العالمين الإسلامي والغربي والديمقراطية والحكم الرشيد وحقوق الإنسان وكذا مسألة الدبلوماسية العامة. وشدد المنتدى على ضرورة التعاون بين هيئات التفكير في البلدان الإسلامية وعلى أهمية التعاون متعدد الأطراف والتنسيق في هذا الشأن.