التاريخ: 19/12/2021
تمكن عدد من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي من تسجيل عناصر من تراثها الثقافي والإنساني اللامادي ضمن القائمة التمثيلية للتراث اللامادي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو)، وذلك خلال الاجتماع السنوي للمنظمة في الفترة الممتدة من 13 إلى 18 ديسمبر 2021. وقد تم خلال هذا الاجتماع إدراج أربعة عناصر في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي الذي يحتاج إلى صون عاجل و39 عنصراً في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.
فبينما نجحت دول الامارات العربية المتحدة وكازاخستان وقيرغيزستان والمغرب وباكستان وقطر والمملكة العربية السعودية في تسجيل "الصقارة" ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي كتراث بشري حي، تمكنت الدول العربية كذلك من تسجيل الخط العربي، كما استطاعت دولة مالي تسجيل أشكال التعبير والممارسات الثقافية المتعلقة بآلة "مبولون" الموسيقية الايقاعية التقليدية كعنصر من التراث الثقافي غير المادي في قائمة اليونيسكو يحتاج إلى صون عاجل.
ونجحت دولة ماليزيا في تسجيل قماش "السونغكت" كما سجلت دولة إندونيسيا آلة "غاملان" وتركمانستان حرفة صناعة آلة "الدوتار". وتمكنت السنغال من إدراج طبق "الشيبوجن" البارز في المطبخ السنغالي ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي، كما استطاعت دولة البحرين تسجيل فن "الفجري".
وسجل العراق المهارات والفنون الحرفية التقليدية لصناعة الناعور وتمكنت فلسطين من تسجيل فن التطريز والممارسات والمهارات والعادات المرتبطة به. كما استطاع المغرب تسجيل فن "التبوريدة" وسجلت تركيا "حسن الخط" وهو أحد فنون الخط التقليدي للفنون الإسلامية في تركيا.
كما استطاعت دولة طاجيكستان تسجيل موسيقى "الفلك" وتمكنت دولة أوزباكستان من تسجيل فن "بخشي" وسجلت دولة قيرغيزستان ألعاب الرحل ضمن قائمة العناصر المدرجة في سجل ممارسات الصون الجيدة. كما تمكنت جمهورية إيران الإسلامية من تسجيل البرنامج الوطني لصون فن الخط التقليدي في سجل ممارسات الصون الجيدة بفضل الجهود المبذولة للحفاض عليه من الاندثار.
وإذ تهنئ الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي الدول الأعضاء على هذا الإنجاز الكبير بتحقيق الاعتراف العالمي بهذه العناصر من تراثها الثقافي اللامادي، فإن هذا الإنجاز يعبر عن حرص الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على الحفاظ على التراث الثقافي وحمايته باعتباره إرثا إنسانيا وحضاريا يصون الذاكرة الجماعية للمجتمعات البشرية ورافدا متينا يساهم في تعزيز قيم المواطنة وترسيخ مبادئ السلام والتعايش السلمي بين المجتمعات.