قمة الكومسيك: الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي يدعو قادة الدول الأعضاء إلى دعم الجهود المبذولة لتنسيق الإجراءات الاقتصادية
التاريخ: 09/11/2009

دعا الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، قادة الدول الأعضاء في المنظمة خلال القمة الاقتصادية للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري (الكومسيك)، التي انعقدت يوم 9 نوفمبر 2009 في اسطنبول، إلى دعم الجهود الجارية الرامية إلى تنسيق الإجراءات بين الفاعلين في القطاعات الاقتصادية، مثل الأسواق المالية وقطاعي الأغذية والزراعة.
وقد افتتح أعمالَ القمة الاقتصادية فخامةُ عبد الله غُـل، رئيس جمهورية تركيا رئيس الكومسيك، حيث دعا إلى دعم الكومسيك، وحث الدول الأعضاء على التعاون من أجل التصدي لمختلِف التحديات التي تواجهها. وأضاف أن "بلداننا تواجهها تحديات عالمية مثل التحضر، والهجرة، والتصنيع، والآثار السلبية الناجمة عن ظاهرة التغير المناخي على الصعيدين العالمي والإقليمي، ومجموعة من المشاكل الخطيرة ذات أبعاد اجتماعية واقتصادية وبيئية".
وفي معرض الكلمة التي ألقاها خلال القمة، قال الأمين العام للمنظمة إن الكومسيك أخذت على عاتقها مهمة رئيسية وجسيمة لتسريع وتيرة عمليات الإصلاح المختلفة، والتي تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية لغالبية المسلمين في العالم. وقد تم في الآونة الأخيرة بذل الكثير من الجهود من أجل تعزيز التجارة البينية بين الدول الأعضاء في المنظمة من خلال وضع اتفاقية تُعنى بتعزيز التجارة التفضيلية في الدول الأعضاء في المنظمة. وأعلن الأمين العام أن التصديقات اللازمة لدخول "بريتاس" حيز التنفيذ قد استُكمِلت، في حين أن الإجراءات ذاتها الخاصة باتفاقية قواعد المنشأ أوشكت على الاستكمال.
وأضاف أن تضافر هذه الأنشطة من شأنه أن يمهد الطريق لبلوغ الهدف الذي وضعه ملوك ورؤساء الدول والحكومات في الدول الأعضاء في المنظمة، وذلك من أجل رفع حجم التجارة البينية ليصل إلى نسبة 20 في المئة بحلول عام 2015.
وشدد البروفيسور إحسان أوغلى على أن "هدف الازدهار الجماعي الذي يسعى قادتنا إلى تحقيقه لن يتحقق إلاّ من خلال وضع برامج التخفيف من حدة الفقر على رأس أجندتنا للتعاون الاقتصادي".
وفي هذا الصدد، أشاد الأمين العام بجهود الأجهزة الاقتصادية المختلفة التابعة للمنظمة، وخصوصاً الجهود التي يبذلها البنك الإسلامي للتنمية، من أجل تعزيز البرامج المعنية بمعالجة أوضاع الفئات الهشة في المجتمعات الإسلامية.
وأشار إلى أن "اهتمامنا الآن ينصب على التركيز على المشاريع العابرة للحدود، والتي تنطوي على إمكانات توطيد السلام والوئام بين سكان المناطق الحدودية".
كما أشار إلى الأنشطة الجارية حالياً والتي تهدف إلى دراسة الداخل والبحث عن حلول مناسبة وناجعة لأزمة الغذاء وللأزمة المالية وأزمة الطاقة الراهنة. وتمثل الاجتماعات التي عُقدت مؤخراً بين رؤساء المصارف المركزية وأسواق الأوراق المالية في الدول الأعضاء في المنظمة خطوة في الاتجاه الصحيح. كما أن صياغة معايير الأغذية الحلال والدور المتزايد للقطاع الخاص من شأنه المساهمة في توسيع نطاق التجارة.
وأعرب الأمين العام في ختام كلمته عن أمله في أن تُصدِر القمة توجيهات إضافية تمكّن من تجسيد المنجزات التي تحققت إلى يومنا هذا من خلال التنفيذ السريع والفوري لهذه البرامج والمشاريع الإنمائية.
بيانات أخرى
No press releases assigned to this case yet.