التاريخ: 01/11/2009
أصدر الاجتماع الوزاري الطارئ للجنة التنفيذية لمنظمة المؤتمر الإسلامي المخصص لبحث التطورات الخطيرة في مدينة القدس المحتلة في اختتام أعماله، اليوم الأحد 1 نوفمبر 2009 في جدة، بياناً ختامياً أكد فيه أن قضية الحرم القدسي الشريف تشكل خطاً أحمر وأن المساس به ستكون له تداعيات خطيرة. وجدد الاجتماع دعمه الثابت للموقف الفلسطيني المستند إلى التمسك بحق السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة في عام 1967، بما فيها القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين المستقلة. كما رفض الاجتماع أي محاولة للانتقاص من السيادة الفلسطينية على القدس، وأدان الانتهاكات الإسرائيلية، رافضاً أي محاولة لتغيير وضع مدينة القدس. ودعا البيان الدول الأعضاء إلى المساهمة العاجلة في تمويل المشاريع الخاصة بالمحافظة على مدينة القدس ودعم صمود أهلها، مطالباً الفاتيكان والكنائس الشرقية بالتعاون لوضع حد لمحنة القدس. ودعا دول المنظمة الأعضاء في مجلس الأمن، إضافة إلى روسيا بوصفها عضواً مراقباً في المنظمة، إلى طلب عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن من أجل بحث الانتهاكات الإسرائيلية. وحث دول المنظمة الأعضاء في المجلس التنفيذي والمؤتمر العام لليونسكو على العمل على استصدار قرار لوقف الإجراءات الإسرائيلية. كما قرر الاجتماع تشكيل لجنة فنية من الدول الأعضاء والبنك الإسلامي للتنمية بالتنسيق مع فلسطين وبمشاركة المؤسسات الفلسطينية في القدس لدراسة الوضع الحالي للقطاعات الحيوية في المدينة. وأعرب البيان عن ترحيب اللجنة التنفيذية بقرار مجلس حقوق الإنسان الخاص بتبني التوصيات الواردة في تقرير لجنة تقصي الحقائق حول العدوان الإسرائيلي على غزة، ودعا مجموعة سفراء دول منظمة المؤتمر الإسلامي إلى العمل على وضع آلية فعالة لتنفيذ هذا القرار. نص البيان الختامي