التاريخ: 31/10/2009
التقى، اليوم السبت 31 أكتوبر 2009 في صنعاء، الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، بفخامة الرئيس اليمني، علي عبد الله صالح، حيث تمحورت محادثاتهما حول العلاقات الثنائية بين المنظمة والجمهورية اليمنية وسبل تعزيزها.
وكان الأمين العام قد وصل إلى العاصمة اليمنية، يوم الجمعة 30 أكتوبر 2009، على رأس وفد سياسي وإنساني من المنظمة، وكان في استقباله في مطار صنعاء وزير الخارجية الدكتور أبو بكر القربي.
وفي تصريح للأمين العام، أكد حرص المنظمة على أن يكون للجمهورية اليمنية دورها الفعال داخل المنظمة، ولاسيما أنها من الدول المؤسسة لها، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تأتي في سياق الاتصالات المستمرة بين المنظمة والحكومة اليمنية ممثلة في وزارة الخارجية. وأوضح أن هناك عدة جوانب لزيارته والوفد المرافق له إلى اليمن، ومنها تجديد موقف المنظمة الداعم لوحدة التراب اليمني.
وقال: "نحن نريد أن يعود الوئام إلى كل أبناء الوطن اليمني حتى يستكمل مسيرة العملية الديمقراطية والنمو الاقتصادي والاجتماعي".
وعن جهود المنظمة في مساعدة النازحين جراء فتنة التمرد، أشار إحسان أوغلى إلى سعي المنظمة لإنشاء مخيم لإيواء النازحين سيتم التباحث حوله مع الحكومة اليمنية.
وسيقوم وفد الشؤون الإنسانية بالمنظمة المرافق للأمين العام بزيارة عدد من مخيمات النازحين للاطلاع على أحوالهم وتقييم الاحتياجات الإنسانية لهم ورفع توصيات بذلك للدول السبع والخمسين الأعضاء في المنظمة من أجل حشد الجهود المساندة للحكومة اليمنية في مساعدة النازحين والمتضررين من أحداث هذه الفتنة.