التاريخ: 28/10/2009
أعرب البروفسور أكمل الدين إحسان أوغلى، الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، عن قلقه البالغ إزاء تنامي تجليات الإرهاب الذي يحصد العشرات من الأرواح البريئة، ولاسيما في بلدان منظمة المؤتمر الإسلامي. ومن المعروف أن الإسلام يدين الإرهاب ويعتبره جريمة من أفظع الجرائم وعملا من أشنع الأعمال وأقبحها. ويعاقب الإسلام على هذا العمل الفظيع بأشد العقوبات صونا لقدسية الروح الإنسانية. وإذ يؤكد الأمين العام مجددا إدانة منظمة المؤتمر الإسلامي الشديدة للإرهاب بجميع أشكاله،فأنه يلاحظ أن الحرب العالمية على الإرهاب لم تفض إلى نتائج مقنعة، وذلك لأنها ركزت في الغالب على العمل العسكري. ويبدو أن هذا النهج في التعامل مع هذه الآفة، فضلا عما يعتريه من أوجه القصور، ساعد على إذكاء جذوة الأصولية. ويرجع ذلك أساسا إلى أن الحرب على الارهاب تُشَن على أعراض المرض وتدع جذوره لتنمو دون رقابة. وأضاف الأمين العام أنه يعتقد جازما أن الوقت قد حان للبحث عن علاج جديد للإرهاب قوامه نهج متكامل يجمع بين الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، ويصب تركيزه على استخدام فن الإقناع أو اللجوء إلى الأساليب المحلية، مع توظيف الدبلوماسية والمصالحة والتدابير المالية والاقتصادية وتشجيع التوجهات المعتدلة. وبناء على ما تقدم، يدعو الأمين العام إلى مراجعة عامة للسياسات المتبعة حاليا في مكافحة الإرهاب ومعالجة النزاعات التي تعصف بالعالم الإسلامي، وذلك من خلال إجراءات مندمجة ومشتركة تمهد السبيل للمصالحة والدبلوماسية.