التاريخ: 29/10/2009
أكد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، أن إنشاء المنظمة في عام 1969 يجسد أبرز تطور يشهده التاريخ المعاصر للعالم الإسلامي، لافتاً إلى أن تأسيسها جاء بمثابة تحقيق لتطلعات الأمة الإسلامية لوضع مظلة مؤسساتية تعكس وتجسد روح التضامن الإسلامي. وأوضح الأمين العام في كلمته، أمام حفل الأيام الثقافية الكازاخستانية التي بدأت فعالياتها، يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2009، في جدة بالمملكة العربية السعودية، أن المنظمة تؤدي دور المحرك الذي يدفع بعجلة التقدم والازدهار في العالم الإسلامي، وهي تُعتـبَـر الإطار الذي يجمع المسلمين، حيث يلتئم قادة العالم الإسلامي لمناقشة شؤونهم وصياغة قراراتهم المشتركة بهدف تأمين وخدمة مصالح شعوبهم وقضاياهم. وشدد الأمين العام على السعي الحثيث للمنظمة إلى بناء إنسان مسلم برؤية جديدة، مستندة إلى ميثاقها الجديد، مشيراً إلى أن ذلك يتم من خلال تحقيق التوافق بين تراثنا الإسلامي مع الجوانب الإيجابية التي يكتنفها الحاضر ويتطلع إليها المستقبل.