التاريخ: 24/11/2020

شاركت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في ندوة حول موضوع: "التحديات الحالية التي تواجه الجهود الجارية لمكافحة الإرهاب والتطرف في إفريقيا، وخاصة بين الشباب" والتي تعقد يومي ٢٤-٢٥ نوفمبر ٢٠٢٠ في نيامي والتي تنظمها جمهورية النيجر بالتعاون مع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي وذلك على هامش الدورة السابعة والأربعين لاجتماع مجلس وزراء الخارجية المزمع عقدها يومي ٢٧ - ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٠ في مدينة نيامي.
وخلال كلمته في الجلسة الافتتاحية امام الندوة، استعرض السفير طارق علي بخيت، الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية والثقافية والاجتماعية الظروف التي تمر بها منطقة الساحل وخاصة انتشار ظاهرة الإرهاب وتصاعد الهجمات المتطرفة من قبل القوى الإرهابية مثل "بوكو حرام" و"داعش"، وتجنيد الشباب للانضمام إلى المنظمات الإرهابية المتطرفة، والجهود التي تبذلها المنظمة لمكافحة الارهاب بكافة أشكاله وصوره.
الجدير بالذكر أن الندوة تبحث السبل الكفيلة التي تمكن البلدان الأفريقية في منطقة الساحل من التصدي للإرهاب والتطرف العنيف، وخاصة في أواسط الشباب الذين دفعوا وما زالوا يدفعون ثمناً باهظاً جراء هذه الظاهرة الشنيعة، كما تسلط الضوء على ضرورة إشراكهم في عمليات صنع القرارات الخاصة بمواجهة الظاهرة.
وتشكل الندوة فرصة سانحة لاتخاذ التدابير اللازمة التي من شأنها أن تسهم في مواجهة الإرهاب والتطرف العنيف وتخفيف معاناة المواطنين، خاصة في ظروف تفشي جائحة كوفيد - ١٩ التي تؤثر سلبا وتعرقل معظم الجهود التي تبذلها الحكومات لإيجاد حلول سلميّة مستدامة للنزاعات في منطقة الساحل بجانب بحث جذور ظاهرة الإرهاب في المنطقة بأبعادها المختلفة وتقديم التوصيات المناسبة.