التاريخ: 04/12/2018
استضافت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في مقرها في مدينة جدة خلال يومي 3 و4 ديسمبر 2018، أعمال الدورة الرابعة للاجتماع التنسيقي السنوي لمؤسسات المنظمة. وأسفرت نتائج الدورة عن اعتماد مصفوفة من البرامج والمشاريع سيتم تنفيذها في عام 2019 عبر الشراكات المختلفة بين مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي.
وأوضح الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، في ختام الاجتماع أن اللقاء السنوي يمثل منصة صلبة لتنسيق الإجراءات التي تتخذها المنظمة ومؤسساتها لتنفيذ قرارات مؤتمرات القمة ومجلس وزراء الخارجية والاجتماعات الوزارية القطاعية.
وأضاف الأمين العام أن قضية فلسطين تحظى بالأولوية في التنسيق بين مؤسسات المنظمة، داعيا في الوقت ذاته إلى تبني نهج جماعي واتخاذ تدابير فعالة من أجل تقوية قدرة الشعب الفلسطيني على الصمود والمساعدة في تخفيف معاناته.
وأشار العثيمين إلى أن التنسيق السنوي والاطلاع بصورة جماعية على المبادرات التي تطلقها مؤسسات المنظمة ألقى بظلاله الإيجابية على العمل في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية والثقافية والإنسانية والعلوم والتكنولوجيا.
وتحدث في الجلسة الختامية للاجتماع رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، الدكتور بندر الحجار، الذي شدد على الأهمية الكبرى للتعاون والتنسيق مع مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي. وأشار إلى أن هناك تحديات تواجه الدول الأعضاء في المنظمة، أبرزها تصاعد الهشاشة والبطالة ودعم التنمية، مؤكدا على ضرورة ابتكار حلول جديدة وتوسيع الشراكات وحشد التعاون مع الدول الأعضاء وغير الأعضاء ومؤسسات المجتمع المدني.