التاريخ: 25/11/2018
انطلاقا من قرارات القمة الإسلامية ومجلس وزراء الخارجية، تولي منظمة التعاون الإسلامي اهتمامًا كبيرًا بمؤتمر جنيف الوزاري المقبل حول السلم والتنمية والاعتماد على الذات في أفغانستان المقرر عقده يومي 27 و28 نوفمبر 2018.
وسوف تجمع هذه الفعالية مانحين وشركاء وأطراف معنية من منظمات دولية أعلنت عن التزامها بدعم السلم والاستقرار وجهود إعادة البناء والتنمية في أفغانستان التي هي أحد البلدان المؤسسة لمنظمة التعاون الإسلامي.
ويبقى السلام الدائم والاستقرار والتنمية والاعتماد على الذات من بين أهداف المنظمة ذات الأولوية في أفغانستان. وترحب المنظمة، التي تدعم بالكامل عملية السلام والمصالحة التي تتم بقيادة أفغانية ويتولى زمامها أفغان، بالجهود الجديدة والجارية الرامية لإشراك حركة طالبان في العملية السلمية. وتعرب المنظمة عن استعدادها لإضافة مساعيها من أجل مساعدة الأفغان على الوصول إلى تسوية سياسية شاملة ونهائية على أساس مبادئ الوحدة الوطنية وسلامة الأراضي ونبذ العنف ومكافحة جميع أشكال الإرهاب وبناء أفغانستان يعم فيه الأمن والسلم والاستقرار والازدهار مع المحافظة على إنجازاتها الديمقراطية.
ويذكر أن المنظمة، استرشادًا منها بميثاقها وقرارات مجلس وزراء الخارجية والقمة، كانت قد عقدت المؤتمر الدولي للعلماء المسلمين حول السلم والأمن في أفغانستان في جدة ومكة المكرمة يومي 10 و 11 يوليو2018.
حيث أقر مؤتمر العلماء بأن السلام الدائم والاستقرار في أفغانستان لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال منهج شامل يشمل الأمن والتنمية والمصالحة والحكم الرشيد.
كما أقر المؤتمر بأن الإرهاب مازال يمثل تهديداً مشتركاً خطيراً ومتنامياً للسلم والأمن في المنطقة وخارجها وأن ثمة حاجة عاجلة لتحقيق فهم مشترك وتعاون من خلال الآليات الإقليمية والدولية الملائمة لدعم أفغانستان باعتبارها دولة تقع في خط المواجهة في مكافحة الإرهاب الإقليمي والعابر للحدود.