التاريخ: 08/11/2018
كشف معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين بأن مركز صوت الحكمة في المنظمة يستعد لتطور نوعي في أدائه مشيرا إلى أنه سيجري الإعلان عنه قريبا. وقال العثيمين إن الأمانة العامة للمنظمة تدعو إلى خلق شراكات مع المنظمات ذات الصلة لتدعيم مركز صوت الحكمة.
ويأتي هذا الإعلان في افتتاح الندوة الثانية حول جهود الدول الأعضاء في مكافحة التطرف والإرهاب، والتي تناولت جهود المملكة العربية السعودية من خلال ثلاث مراكز سعودية أساسية في هذا الجانب.
والتأمت الندوة في مقر الأمانة العامة للمنظمة، حيث شهدت شرحا للجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية في حربها على الإرهاب. وأشار الأمين العام إلى أن المنظمة تضع تجربة فريدة لمكافحة الإرهاب والتطرف من خلال استعراض ما بذلته السعودية في هذا الشأن، خاصة وأنها تستضيف وتشرف على التحالف العسكري لمكافحة الإرهاب ومشاركاتها الدولية العديدة في مكافحة هذه الظاهرة.
وفي حديثه عن دور المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال) قال الدكتور سلطان الخزّام، مدير إدارة التعاون الدولي في المركز إن (اعتدال) الذي بدأ عمله في عام 2017، يعمل على محاربة التطرف، في ظل الزيادة الحاصلة في موجة العنف والقتل.
وفي الجلسة الثانية استعرض معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال تجربته في هذا الشأن، من خلال الدكتور حسن آل المناخرة عميد المعهد، الذي قال إن الإرهاب والتطرف لا دين لهما، مؤكدا أن المملكة تفخر بأنها أول من أسسّ لمفهوم الاعتدال.
وفي الجلسة الثالثة تحدث العقيد الركن عبد الله بن هادي الهاجري عن جهود مركز الحرب الفكرية، لافتا إلى أن العالم يعيش بالفعل حالة حرب فكرية.