التاريخ: 18/02/2009
أشاد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفسور أكمل الدين احسان اوغلى بتوقيع اتفاق حسن النوايا وبناء الثقة لتسوية مشكلة دارفور الذي تم التوقيع عليه بتاريخ 17 فبراير 2009 في العاصمة القطرية الدوحة برعاية دولة قطر والوسيط المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بين حكومة الوحدة الوطنية في السودان وحركة العدل والمساواة السودانية من اجل إيجاد تسوية سلمية متفاوض عليها لإنهاء الصراع السوداني في دارفور. وأعرب الأمين العام عن أمله في أن يمثل هذا الاتفاق خطوة متقدمة نحو التوصل لاتفاق شامل وعادل يضع حدا للنزاع في دارفور ويساهم في تحسين الأوضاع الإنسانية في الإقليم وضمان وحدة السودان واستقراره وسلامة أراضيه. كما طالب المجموعات التي لم تشارك في مفاوضات الدوحة الانضمام لجهود السلام في إطار المبادرة العربية الأفريقية برئاسة قطر. وجدد البروفسور أوغلى الإشادة بجهود دولة قطر في تحقيق السلم والأمن في الدول الأعضاء في المنظمة وسعيها المتواصل نحو إرساء دعائم الأمن والاستقرار في السودان ، كما أشاد باعتزام دولة قطر العمل على تطبيع العلاقات بين السودان وجمهورية تشاد بالتنسيق مع الجماهيرية الليبية. وناشد الأمين العام المجتمع الدولي منح الفرصة للسلام من خلال دعم اتفاق حسن النوايا وبناء الثقة لتسوية مشكلة دارفور والجهود المبذولة لعقد المفاوضات بين الأطراف السودانية المعنية في القريب العاجل في الدوحة . وأكد الأمين العام التزام المنظمة بتطبيق قرارات القمة الإسلامية الأخيرة في داكار حول السودان وخاصة عقد مؤتمر تنمية وتعمير إقليم دارفور.