التاريخ: 18/02/2009
تلقى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلى، رسالة من الرئيس المصري محمد حسني مبارك، رداً على رسالة سبق أن بعث بها الأمين العام إلى فخامته بخصوص الجهود المبذولة للتخفيف من التداعيات الإنسانية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وأشاد الرئيس المصري، في رسالته، بجهود المنظمة لتوفير المساعدات الإنسانية والمعدات الطبية العاجلة إلى القطاع، وأضاف أن بلاده بذلت جهوداً كبيرة ومتواصلة لتنسيق وتسهيل عمليات الإغاثة الإنسانية التي انطلقت غالبيتها من منطقة العريش ورفح، فضلاً عن المساعدات التي قدمتها مصر بصفتها الوطنية لمساعدة أهالي القطاع. وقد أكد استعداد بلاده للتنسيق مع المنظمة، وذلك استكمالاً للمشاورات التي أجراها وفد الأمانة العامة الذي حضر إلى القاهرة لهذا الغرض مطلع شهر يناير 2009. وأشار الرئيس مبارك إلى أن مصر سوف تستمر في الاضطلاع بهذا الدور إسهاماً في تلبية الحاجات الإنسانية لقطاع غزة، كما أنها ستقوم بتنظيم واستضافة مؤتمر القاهرة الدولي لدعم الاقتصاد الفلسطيني لإعادة إعمار غزة يوم 2 مارس المقبل، موجهاً الدعوة إلى الأمين العام لحضور هذا المؤتمر. يُذكر أن منظمة المؤتمر الإسلامي أطلقت جسراً برياً لنقل مئات الأطنان من المساعدات المتنوعة بغية توفير المتطلبات الإنسانية الأساسية للسكان في غزة بعد العدوان الإسرائيلي، وذلك في إطار تنفيذ قرار الاجتماع الطارئ الموسع للجنة التنفيذية على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء بالمنظمة، الذي انعقد بمقر المنظمة بجدة، يوم السبت 3 يناير 2009.