التاريخ: 15/02/2009
أعربت منظمة المؤتمر الإسلامي عن قلقها البالغ لعدم استجابة دولة إرتيريا إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1862(2009) الصادر في 9 يناير 2009، والقاضي بسحب قواتها وجميع معداتها إلى مواقعها السابقة، وعدم التواجد أو القيام بأي نشاط عسكري في منطقة النزاع الحدودي مع جمهورية جيبوتي في رأس دوميرة وجزيرة دوميرة الجيبوتية التي تعرضت لإعتداء ارتيري في يونيو 2008م. وذكّرت المنظمة بقرارها رقم 34/35 – POL بشأن الوضع على الحدود بين جمهورية جيبوتي وارتيريا الصادر عن مجلس وزراء الخارجية المنعقد في كمبالا – أوغندا خلال الفترة من 18 إلى 20 يونيو 2008، والذي أدان العدوان الإرتيري ضد جمهورية جيبوتي وطالب بعودة الأوضاع على الحدود على ما كان عليه، وعدم انتهاك حرمة الحدود التي رسمت بعد الاستقلال، وإلى تسوية عادلة وسلمية قوامها احترام مباديء حسن الجوار واحترام الدول وسلامة أراضيها وحرمة الحدود المعترف بها دوليا. كما أعربت المنظمة عن ترحيبها بسحب جيبوتي لقواتها إلى مواقعها السابقة، حسب طلب مجلس الأمن الدولي في بيانه الرسمي المؤرخ في 12 يونيو 2008، والتي أقرته بعثة تقصي الحقائق الأممية. وقد حثت المنظمة المجتمع الدولي إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لدفع ارتيريا إلى الالتزام بتنفيذ قرار مجلس الأمن المشار إليه ليتحقق الأمن والسلم في منطقة القرن الإفريقي.