التاريخ: 14/02/2009
رحب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي باللقاء الذي جمع قيادات من حركتي فتح وحماس في القاهرة مؤخراً، باعتباره تطوراً مهماً من أجل إنهاء التوتر الذي عصف بالساحة الفلسطينية، وأعرب عن تقديره لجهود المصالحة التي تقوم بها جمهورية مصر العربية من أجل جمع الفرقاء الفلسطينيين وإنهاء حالة الانقسام الفلسطينية. كما أعرب الأمين العام عن أمله في أن تستمر هذه اللقاءات وتتواصل حتى تحقيق اتفاق مصالحة وطنية ينهي حالة الانقسام ويعزز الوحدة الوطنية الفلسطينية ويساعد على رفع الحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني، ويمكّنه من صون منجزاته الوطنية وحماية مقدساته، والمضي نحو نيل حقوقه الثابتة في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.