التاريخ: 14/02/2009
أدان الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، بأقوى عبارات الإدانة الممكنة الهجمات الانتحارية التي وقعت مؤخرا في العراق وأدت إلى وفاة عشرات الضحايا وجرح عشرات المدنيين في بغداد. وأعرب عن صدمته وعميق أسفه إزاء الحادث المأساوي الأخير في منطقة الإسكندرية جنوب بغداد الذي استهدف الزوار الشيعة إلى كربلاء. واعتبر البروفيسور إحسان أوغلى أن هذه الهجمات أعمال إجرامية فظيعة وتهدف في المقام الأول إلي إعادة العراق لمربع الاقتتال الطائفي الذي نجحت منظمة المؤتمر الإسلامي في الحد منه بتوقيع وثيقة مكة المكرمة التي صدرت عن الاجتماع الذي جمع كبار العلماء من السنة والشيعة، تلك الوثيقة التي ترفض هذا النوع من الأعمال التي تتعارض مع تعاليم الإسلام وقيمه السمحة. وناشد الأمين العام كبار الشخصيات الدينية في العراق وجميع الأحزاب السياسية توحيد صفوفهم والتصدي للعنف والانقسام وللنعرات الطائفية في إطار روح وثيقة مكة المكرمة، مشيراً إلى أن مقترفي هذه الأعمال البشعة هم أعداء الإسلام وأعداء التقدم في العراق. وفي هذا الصدد، جدد البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى موقف المنظمة الثابت لمكافحة الإرهاب بجميع مظاهره بغض النظر عن دوافعه أو مبرراته. كما أعرب عن عميق تعاطفه وخالص تعازيه لأسر الضحايا الذين لقوا حتفهم في هذه الهجمات الفظيعة والمروّعة، داعياًَ بالشفاء العاجل للجرحى.