التاريخ: 08/02/2009
استجابة للدعوة التي وجهتها مفوضية الاتحاد الإفريقي، شاركت الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي في الاجتماع التشاوري حول الوضع في موريتانيا، والذي انعقد في أديس أبابا يوم 28 يناير 2009. حضر الاجتماعَ عددٌ من المنظمات الدولية، وهي: الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، والمنظمة الدولية للفرانكوفونية، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي، إلى جانب ممثلين عن البلدان الإفريقية الأعضاء والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي. وقد ذكّر ممثل منظمة المؤتمر الإسلامي المجتمعين بإدانة أمين عام المنظمة، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، القوية للانقلاب العسكري في موريتانيا وشجبه للإطاحة بالرئيس الموريتاني المنتخب بصورة ديمقراطية. كما أشار إلى أن المنظمة تلتزم على نحو كامل وتنخرط بفاعلية في جهود المجتمع الدولي الرامية إلى إعادة العمل بالدستور في موريتانيا. وأكد مجدداً الموقف المبدئي الذي تتبناه المنظمة والرافض لفكرة فرض عقوبات على المدنيين في موريتانيا أو في أي دولة من دول العالم. كما شدد على استعداد المنظمة لمواصلة دعم كل الجهود التي يبذلها الاتحاد الإفريقي وغيره من المنظمات التي تهدف إلى استعادة النظام الدستوري في موريتانيا.