التاريخ: 08/02/2009
على هامش انعقاد الدورة الثانية عشرة لقمة الاتحاد الإفريقي، وبمبادرة من رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ورئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، انعقد، يوم 30 يناير 2009، اجتماع تشاوري حول الوضع في جمهورية غينيا، وذلك بمشاركة المنظمات التالية: الأمم المتحدة والمنظمة الدولية للفرانكوفونية والاتحاد الأوروبي ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومجموعة دول الساحل والصحراء "س ص" وليبيريا باعتبارها رئيسة اتحاد دول نهر مانو ونيجيريا الرئيسة الحالية للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا ووزير خارجية سيراليون. وخلال مناقشة الوضع في غينيا، تحدث ممثل منظمة المؤتمر الإسلامي أمام المشاركين حول بعثة تقصي الحقائق التي أوفدها الأمين العام للمنظمة مطلع شهر يناير 2009 والتي التقت بكل الفاعلين السياسيين وممثلي هيئات المجتمع المدني والزعماء الدينيين والوزير الأول، إضافة إلى رئيس وأعضاء المجلس الوطني للديمقراطية والتنمية. وأكد مطالبة المنظمة للسلطات الغينية بعقد انتخابات حرة وشفافة وديمقراطية في أسرع وقت ممكن. وذكّر ممثل المنظمة أيضاً بالموقف المبدئي للمنظمة الرافض للعقوبات التي تمس بالمواطنين المدنيين. وشدد في الأخير على الحاجة إلى العمل بصفة مشتركة مع المنظمات الأخرى لمساعدة السلطات الغينية على إعادة العمل بالدستور.