التاريخ: 31/01/2009
رحب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، بانتخاب رئيس التحالف من أجل إعادة تحرير الصومال، الشيخ شريف أحمد، رئيساً جديداً للصومال، وبعث له بتهانيه الخالصة. وقد جرت عملية الانتخاب في جيبوتي، اليوم السبت 31 يناير 2009. وفي معرض رسالة الأمين العام التي ألقاها بالنيابة عنه السفير طارق بخيت خلال حفل تنصيب الرئيس الصومالي الجديد، أثنى الأمين العام على العملية الانتخابية التي تميزت بالشفافية والمصداقية وأفرزت نجاح الرئيس الصومالي الجديد، معرباً عن أمله في أن يدشن هذا الحدث فجر عهد جديد من شأنه أن يعزز ركائز الديمقراطية والسلام والاستقرار في البلاد. كما ثمن عالياً الحنكة السياسية والالتزام وروح التوافق التي يتمتع بها الرئيس شريف أحمد، داعياً إياه إلى العمل من أجل تحقيق المصالحة والوحدة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد. وأشاد الأمين العام بهذه المناسبة التاريخية بكل الصوماليين، وخصوصاً طرفي عملية جيبوتي للسلام، مناشداً الصوماليين رص الصفوف ودعم القيادة الجديدة في سبيل مواجهة التحديات الماثلة التي تُحدق بالبلاد، بما في ذلك العمل على إنهاء العنف والمعاناة الإنسانية في الصومال. ودعا المسلحين وعناصر المعارضة الأخرى إلى التوقف عن كل أعمال التمرد والانخراط في عملية السلام. كما جدد البروفيسور إحسان أوغلى التزام منظمة المؤتمر الإسلامي بمواصلة دعمها للصومال، وأكد للقيادة الجديدة أنه سوف يستمر في حشد دعم الدول الأعضاء بالمنظمة من أجل تقديم المساعدة الكاملة لجهود بناء السلام وإعادة بناء الصومال. وعبر عن تقديره للمساهمات الخاصة التي قدمها كل من رئيس جمهورية جيبوتي، فخامة السيد إسماعيل عمر جيله، والممثل الخاص للأمم المتحدة للصومال، السيد أحمد ولد عبد الله، وذلك من خلال مساعيهما لاستعادة السلام الدائم في الصومال.