التاريخ: 27/01/2009
عبر الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين احسان أوغلي عن عن شديد قلقه حيال الأنباء التي أكدت فقدان وغرق المئات من مسلمي الروهنجيا اللاجئين المضطهدين والفارين من الحكم الدكتاتوري في ميانمار في المياه الإقليمية التايلندية أواخر شهر ديسمبر الماضي نتيجة لوضعهم من طرف قوات خفر السواحل التايلندية في قوارب متهالكة في عرض البحر والتخلي عنهم هناك غير مزودين بالمؤمن الكافية ودون تقديم مساعدة لهم. وذكر الأمين العام بأن حماية اللاجئين وعدم اساءة معاملتهم وحماية حياتهم هي مسئولية قانونية تقع على عاتق تايلاند التي لجأ هؤلاء الى مياهها الإقليمية بتقديم الرعاية والحماية لهم وفقا لبنود اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1951م للاجئين والبروتوكولات الملحقه بها . وعبر عن قلقة ازاء اوضاع الناجين منهم مناشدا في الوقت نفسه الدول التي وصل اللاجئون اليها تقديم كافة المساعدات الإنسانية العاجلة لهم . كما ناشد مفوض الأمم المتحدة السامي لشئون اللاجئين لإجراء تحقيق مستقل من جانبه وتقديم كافة أوجه العون لهم . وشدد الأمين العام على سرعة بدء الحكومة التايلندية ، كما وعد رئيس الوزارء التايلندي ،في اجراء تحقيق عاجل حول ملابسات هذا الحادث الأليم والظروف التي ادت الى حدوثه وتقديم المتسبب الى العدالة. وأكد انه سيتابع مع حكومة تايلاند تطورات هذا الموضوع.