التاريخ: 15/01/2009
تنطلق من جدة نحو قطاع غزة، يوم السبت 15 يناير 2009، عملية الجسر البري الذي أطلقته منظمة المؤتمر الإسلامي بغية توفير المتطلبات الإنسانية الأساسية للسكان في غزة بعد العدوان الوحشي الذي يتعرضون له، بالتعاون والتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر السعودي، وذلك بحضور الأمين العام للمنظمة، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى. وتحتوي قافلة المساعدات الأولى من هذا الجسر البري على نحو 170 طناً من المستلزمات والمعدات الطبية والمواد الغذائية. وتأتي هذه الحملة تواصلاً مع حملة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز التي انطلقت منذ أيام قليلة، ولا تزال مستمرة. يُذكَر أنه في إطار الحملة التي أطلقها الأمين العام للمنظمة من أجل إغاثة غزة، كانت قافلة مساعدات إنسانية لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة مقدمة من المنظمة قد دخلت، يوم الأربعاء 14 يناير 2009، إلى قطاع غزة عبر معبر رفح. وتضمنت تلك القافلة 300 طن من الأدوية والمعدات الطبية والمواد الغذائية. وتندرج هذه الحملة في إطار تنفيذ قرار الاجتماع الطارئ الموسع للجنة التنفيذية على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء بالمنظمة، الذي انعقد يوم السبت 3 يناير 2009 في مقر الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي بجدة لبحث العدوان الإسرائيلي على غزة.