التاريخ: 15/01/2009
أعرب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، عن ترحيبه ودعمه للدعوة التي وجهها، اليوم الجمعة الموافق 15 يناير 2009، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، ميغيل ديسكوتو بروكمان، إلى استئناف الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة للجمعية العامة بشأن الأعمال الإسرائيلية المنافية للقانون في القدس الشرقية المحتلة وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك لمناقشة العدوان الإسرائيلي على غزة. وأشار الأمين العام إلى البيان الختامي الذي أصدره الاجتماع الموسع للجنة التنفيذية على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء بالمنظمة الذي انعقد في جدة بتاريخ 3 يناير 2009 والذي طالب جميع الدول الأعضاء بالمنظمة بدعم الدعوة إلى عقد اجتماع للجمعية العامة في إطار "الاتحاد من أجل السلام"، وذلك بالتعاون مع سائر الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، كما أشار إلى رسالته التي بعث بها إلى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 5 يناير 2009 في هذا الصدد. وذكر الأمين العام أن القوات الإسرائيلية تخرق القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان وتقترف جرائم حرب في قطاع غزة أمام أعين العالم، بما في ذلك استهداف قوافل الإغاثة الإنسانية والمدارس التابعة لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) والمنازل التي تؤوي المدنيين، وذلك باستخدام أسلحة تحتوي مواد كيميائية، إضافة إلى عرقلة وصول الإمدادات الطبية والإنسانية إلى شعب يعيش تحت وطأة الاحتلال. وجدد الأمين العام دعوته إلى النظر في جميع الأعمال التي تقوم بها إسرائيل في ضوء أحكام القانون الدولي واتفاقيات جنيف المتصلة بجرائم الحرب ومسؤوليات سلطة الاحتلال. كما عبر البروفيسور إحسان أوغلى عن دعمه الكامل لإصدار قرار عن الجمعية العامة لطلب رأي استشاري لمحكمة العدل الدولية تقوم بعده الجمعية العامة بإقامة محكمة خاصة بموجب المادة 22 من ميثاق الأمم المتحدة. وحذر الأمين العام الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، وخصوصاً الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، من أن أي قرار يصدر عن الجمعية العامة لا يرقى إلى معالجة المسائل المذكورة أعلاه سيمثل خيبة أمل بالنسبة للعالم الإسلامي.