التاريخ: 13/01/2009
رحب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، بالقرار الذي اعتمده، يوم الاثنين الموافق 12 يناير 2009، مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في دورته الخاصة التاسعة، حيث تضمن نص القرار إدانة انتهاكات إسرائيل الخطيرة لحقوق الإنسان في قطاع غزة. ودعا الأمين العام إلى التنفيذ العاجل لبنود وأحكام القرار من قبل الأمين العام للأمم المتحدة ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان المتعلقة بإرسال بعثة دولية مستقلة لتقصي الحقائق فوراً بشأن جميع الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي ضد الشعب الفلسطيني في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتحقيق في عمليات استهداف المرافق والمنشآت التابعة لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة، بما في ذلك المدارس، مما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين الفلسطينيين، بمن فيهم النساء والأطفال. وقد دعا مجلس حقوق الإنسان، ضمن القرار الذي تم اعتماده بموافقة 33 عضواً ورفض عضو واحد وامتناع 13 عضواً عن التصويت، إلى وقف فوري للهجمات العسكرية الإسرائيلية في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، مطالباً إسرائيل بسحب قواتها العسكرية من قطاع غزة المحتل. ودعا إسرائيل، باعتبارها سلطة الاحتلال، إلى إنهاء احتلالها لجميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، واحترام التزاماتها في إطار عملية السلام بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية. كما طالب القرار إسرائيل بوقف استهداف المدنيين والمرافق والطواقم الطبية، فضلاً عن وقف التدمير المنظم للتراث الثقافي، ورفع الحصار عن قطاع غزة وفتح جميع المعابر. وأشاد إحسان أوغلى بالدور الريادي الذي أدته مجموعة منظمة المؤتمر الإسلامي في مجلس حقوق الإنسان في جنيف في تحقيق هذه النتائج الهامة، مؤكداً أن من شأن هذا القرار تمهيد الطريق لاتخاذ المزيد من الإجراءات على مستوى مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان لمساءلة مقترفي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وجرائم الحرب في غزة أمام مؤسسات القضاء الدولي.