التاريخ: 10/01/2009
أوفد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، بعثة لتقصي الحقائق في الفترة ما بين 5 و9 يناير 2009 في جمهورية غينيا، وذلك لتقييم الوضع في البلاد بعد تغير القيادة السياسة في أعقاب وفاة الرئيس لانسانا كونتي. وقد عقد وفد المنظمة محادثات مكثفة مع كبار المسؤولين في وزارة الشؤون الخارجية ووزارة الإدارة المحلية والشؤون السياسية ووزارة الشؤون الدينية. كما التقى الوفد رئيس اللجنة الوطنية الغينية المستقلة للانتخابات، وهي هيئة مستقلة مسؤولة عن تنظيم الانتخابات، إضافة إلى اجتماع الوفد بممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني ورؤساء نقابات العمال وممثلين عن دوائر الشؤون الدينية. وقد اجتمع وفد المنظمة في 8 يناير 2009 برئيس الوزراء المعين مؤخراً، معالي السيد كابينيت كومارا ومستشاريه. كما عقد الوفد لقاءً مطولاً مع رئيس المجلس الوطني من أجل الديمقراطية والتنمية، النقيب موسى داديس كامارا، بحضور أعضاء المجلس الآخرين. وقد سلم الوفد رسالة من الأمين العام للمنظمة إلى رئيس المجلس الوطني من أجل الديمقراطية والتنمية، حيث شدد في رسالته على الحاجة الماسة إلى استعادة الديمقراطية وإعادة الحياة السياسية إلى طبيعتها في جمهورية غينيا، علماً بأن غينيا عضو مؤسس بالمنظمة. كما جدد الوفد تأكيده الحاجة الملحة إلى تحديد موعد قريب وسريع لإجراء انتخابات عامة حرة وشفافة وديمقراطية واستعادة المؤسسات الدستورية في غينيا. ورحب رئيس المجلس الوطني من أجل الديمقراطية والتنمية، النقيب كامارا، من جانبه، بمبادرة الأمين العام للمنظمة، معرباً عن تقديره لالتزام البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى بتكريس السلام والأمن والاستقرار في جمهورية غينيا. ووعد بإجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن بعد عقد مشاورات تمهيدية موسعة مع الأطراف السياسية وممثلي المجتمع المدني. كما طلب رئيس المجلس الوطني من أجل الديمقراطية والتنمية من المنظمة الاستمرار بتقديم العون والمساعدة لجمهورية غينيا حتى يتسنى لها إقامة المؤسسات الدستورية وتنفيذ المشاريع التنموية الضرورية.