التاريخ: 01/03/2018
زار وفد من منظمة التعاون الإسلامي جنوب تايلاند من أجل تقييم الجهود التي تبذلها الحكومة لتخفيف محنة المسلمين تنفيذا لقرارات مجلس وزراء منظمة التعاون الإسلامي. وضم الوفد سفراء وممثلين من البحرين وغامبيا وإندونيسيا والأردن وماليزيا وباكستان وتركيا والأمانة العامة للمنظمة.
وقد زار الوفد منطقة ساي بوري في مقاطعة فطاني في 27 /2/2018 حيث قدم قائد المنطقة الجنرال بياواط ناكوانيش إحاطة شاملة عن المشاريع التي تنفذها الحكومة للمجتمعات الإسلامية في إطار "مشروع إعادة الناس إلى الوطن" وأشار إلى تأثيره على الناس.
ثم انتقل وفد المنظمة إلى مقاطعة يالا وكان في استقباله الأمين العام للمركز الإداري لمحافظات الحدود الجنوبية حيث عقد اجتماعات بناءة مع كبار المسؤولين حول البرامج التعليمية والاجتماعية التي تنظم في الجنوب.
ورحب وفد المنظمة بهذه المستجدات باعتبارها خطوة إيجابية إلى الأمام، وأعرب عن استعداد المنظمة للإسهام في عملية بناء الثقة والحوار والتنمية الاقتصادية في المنطقة من خلال دعم أجهزة المنظمة ووكالاتها. وأكد الوفد مجددا موقف المنظمة لدعم جميع مبادرات السلام التي تكفل حقوق الإنسان للمواطنين والتفاهم والحوار والتعاون لصالح جميع المجتمعات في تايلاند.
ودعا الوفد السلطات إلى مواصلة اتخاذ جميع التدابير التي من شأنها تحسين حياة وسبل معيشة المجتمعات التي تعيش تحت قانون الطوارئ في الجنوب مع عدم اتخاذ تدابير أمنية تؤثر سلبا على المسلمين في المنطقة.
شجع وفد المنظمة السلطات التايلاندية على التعجيل بعملية تدابير بناء الثقة الجارية لمعالجة الأسباب الجذرية للمشكلة في الجنوب من خلال نهج شامل على أساس تمكين سكان المقاطعات الجنوبية لأداء أدوارهم بوصفهم أعضاء في المجتمع التايلاندي لهم كامل المواطنة.
كذلك رحب وفد المنظمة بالخطوات التي اتخذتها حكومة تايلاند بالتعاون مع ماليزيا للحوار البناء مع المجموعات المسلمة في الجنوب لوضع خارطة طريق لوضع حل للمشاكل القائمة.
وجدد الوفد تأكيد موقف المنظمة المنادي بتوسيع نطاق هذا الحوار ليشمل قدرا أكبر من الأطراف المعنية حتى يتسنى للمنظمات والمجموعات التي تمثل المسلمين في الجنوب المشاركة فيه.