التاريخ: 21/02/2018
دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، معالي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين عدم التقاعس في حماية الأطفال في العالم الإسلامي وتحمل المسؤولية التي تستدعي اتخاذ عمل عاجل لإنهاء معاناتهم. وشدد على ضرورة الإسراع في تنفيذ الخطط التي وضعتها المنظمة لكفالة حقوق الأطفال، إذ أقرت الدورة الرابعة للمؤتمر الوزاري للطفولة في أذربيجان في نوفمبر2013، خطة عمل لمواجهة تحديات عديدة، بما في ذلك حق الأطفال في التعليم والرعاية الصحية الملائمة، والحماية من الإساءة والعنف، والعمل القسري، ومحاربة تجنيد الأطفال، والاتجار بهم.
جاء ذلك في كلمة الأمين العام في المؤتمر الإسلامي الخامس للوزراء المكلفين بالطفولة المنعقد في مقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) في الرباط بالمملكة المغربية تحت شعار "نحو طفولة آمنة" يومي 21 و22 فبراير 2018، والتي ألقاها نيابة عنه السفير هشام يوسف، الأمين العام المساعد للشؤون الثقافية والأسرة والإنسانية في منظمة التعاون الإسلامي.
وأشار العثيمين إلى أن الآونة الأخيرة شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في أنواع وأساليب العنف التي يتعرض لها الأطفال، خاصة في فلسطين وسوريا واليمن والصومال وأطفال الروهينجيا. وأوضح أن بعض الدول طالتها أيادي الميليشيات الإرهابية الغادرة، حيث تزج مليشيات الحوثيين بمئات الأطفال إلى جبهات القتال، كما أن جماعة بوكو حرام الإرهابية أجبرت 135 طفلاً على القيام بعمليات انتحارية في شمال شرق نيجيريا والكاميرون عام 2017، و"لا يمكن أن ننسى اختطاف بوكو حرام لـ 276 طفلة من احدى المدارس النيجيرية في أبريل عام 2014".
من جهة أخرى، قدم الأمين العام شكره للمملكة المغربية، حكومة وشعباً، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عاهل المملكة المغربية، على الاستضافة الكريمة، والجهود المبذولة في سبيل دعم العمل الإسلامي المشترك. كما قدم شكره لمعالي الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري وفريق العمل بمنظمة الإيسيسكو على المساعي الدؤوبة من أجل النهوض بالشأن الثقافي والعلمي والتربوي بما في ذلك القضايا المتعلقة بالتحديات التي يتعرض لها الأطفال في العالم الإسلامي.