التاريخ: 11/02/2018
شاركت منظمة التعاون الإسلامي في الدورة العادية الرابعة لقمة مجموعة الدول الخمس في منطقة الساحل G5 التي تضم كلا من بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر، حيث عقدت يوم 6 فبراير 2018. وناقشت القمة، التي حضرها رؤساء الدول الخمس، العديد من القضايا من بينها تفعيل القوة المشتركة التابعة لمجموعة الدول الخمس في منطقة الساحل G5 من أجل مكافحة انعدام الأمن المتزايد في المجال المشترك بينها.
وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، في بيانه أمام القمة، الذي ألقاه نيابة عنه السفير يحيى لاوال، من جديد على التضامن والدعم الكاملين من منظمة التعاون الإسلامي لدول الساحل في مساعيها من أجل تحقيق التنمية والأمن، ومكافحة الإرهاب ومواجهة التغير المناخي. واستذكر الأمين العام اعتماد القرار رقم 55/44 – س بشأن القوة المشتركة التابعة لمجموعة الدول الخمس في منطقة الساحل، الصادر عن الدورة 44 لمجلس وزراء الخارجية المنعقد في أبيدجان، كوت ديفوار، وتعهد بالالتزام بتنفيذ هذا القرار.
حضر القمة أيضا شركاء دوليون رئيسيون آخرون لمنطقة الساحل ممثلين عن 12 دولة و13 منظمة دولية وإقليمية ودون الإقليمية.