منظمة التعاون الإسلامي
الصوت الجامع للعالم الإسلامي

انعقاد اجتماع طارئ للجنة التنفيذية على مستوى المندوبين حول غزة

التاريخ: 31/12/2008

عقدت اللجنة التنفيذية الموسعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي اجتماعاً طارئاً على مستوى المندوبين الدائمين بمقر الأمانة العامة للمنظمة يوم الأربعاء 31 ديسمبر 2008، وذلك لمناقشة وتدارس الوضع الخطير في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي. ويأتي الاجتماع على مستوى المندوبين من أجل التحضير لاجتماع اللجنة على المستوى الوزاري الذي تقرر عقده بمقر الأمانة العامة للمنظمة يوم السبت 3 يناير 2009. وقد ألقى الأمين العام للمنظمة، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، كلمة في الافتتاح، قال فيها: "إنني أكاد لا أجد الكلمات التي تصف هذه المأساة متواصلة الفصول في قطاع غزة. إنها من دون أدنى شك انتهاك لكل القيم الإنسانية. إن هذه المأساة تستوجب تحركاً إسلامياً، سريعاً جاداً، وفاعلاً لوقفها وإنقاذ الشعب الفلسطيني من آثارها. فلا يجب أن ندّخر جهداً لوقف نزيف دماء الشعب الفلسطيني الأعزل الذي اغتُصبت حقوقه وشُرّد في أصقاع الدنيا وعُزل وحُرم من حريته وحقوقه الأساسية. كما أن المجتمع الدولي مُطالَب أيضاً بألاّ يرضى باستمرار هذه المأساة وأن يدع الصمت جانباً وأن يبادر للتحرك سريعاً". كما أهاب البروفيسور إحسان أوغلى بجميع الأطراف داخل فلسطين وخارجها أن تترك الحسابات السياسية جانباً للعمل على وقف نزيف الدم وتمكين أهالي قطاع غزة من الحفاظ على القليل الذي تبقى لهم من إمكانيات العيش. وقال: "لذلك، فإننا ندعو، وبكل قوة، إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإلى السماح للإمدادات الطبية والإنسانية بالدخول إلى قطاع غزة من المعابر كافة". وأضاف الأمين العام أن اللجنة التنفيذية قد سبق أن اتخذت في اجتماعها الاستثنائي الموسع بمقر الأمانة العامة للمنظمة بجدة (27 شوال 1427هـ الموافق 18/11/2006م) قراراً يدعو الدول إلى كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني والتحرك لدى المجتمع الدولي لإنهاء الحصار وحمل إسرائيل على الإفراج عن المستحقات الضريبية للسلطة الفلسطينية. كما أشار البروفيسور إحسان أوغلى إلى أنها عقدت اجتماعاً استثنائياً موسعاً على مستوى وزراء الخارجية بجدة في 25 محرم 1429هـ الموافق 3 فبراير 2008 اتخذت فيه قراراً رحّب بالمبادرة التي أطلقها الأمين العام للمنظمة من أجل حشد الدعم اللازم لتوفير الاحتياجات الإنسانية الضرورية لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وأردف قائلاً: "إن هذه اللحظة هي اللحظة التي يجب علينا جميعاً أن ننفذ فيها هذه القرارات، بالإضافة إلى ما يحتاج إليه الوضع الراهن من قرارات وتدابير جديدة لوقف هذه المأساة الإنسانية غير المسبوقة. لقد كان لي أيضاً اتصالات مع عدد من المسؤولين الدوليين لحثهم على التدخل الفاعل للجم العدوان الإسرائيلي. وفي هذا الإطار، قمت بمخاطبة وزيرة الخارجية الأمريكية والمنسق الأعلى للشؤون الأمنية والسياسية في الاتحاد الأوربي ووزير الخارجية البريطاني، حيث طالبتهم بالتحرك العاجل لوضع حد للمأساة الناجمة عن استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة".

بيانات أخرى

No press releases assigned to this case yet.

مؤتمر بالفيديو لبحث آثار جائحة كورونا على جامعات منظمة التعاون الإسلامي


صندوق التضامن الإسلامي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي يسلم الدفعة الأولى من الدول الأعضاء الأقل نموا منحة مالية عاجلة لمواجهة تداعيات كورونا


العثيمين: وكالات الأنباء في دول "التعاون الإسلامي" تدحض الأخبار الزائفة في جائحة كورونا


مواصلة لجهود المنظمة في مواجهة جائحة كورونا المستجد صندوق التضامن الإسلامي يشرع في إجراءات تقديم منحة مالية عاجلة للدول الأعضاء الأقل نموا


البيان الختامي للاجتماع الطارئ الافتراضي للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي المعقود على مستوى وزراء الخارجية حول الآثار المترتبة عن جائحة مرض كورونا المستجد (كوفيد-19) والاستجابة المشتركة لها


وزراء خارجية اللجنة التنفيذية: تعزيز الإجراءات الوطنية لدول "التعاون الإسلامي" للتخفيف من وطأة تداعيات وباء كورونا المستجد


مجمع الفقه التابع لمنظمة التعاون الإسلامي يصدر توصيات ندوة "فيروس كورونا المستجد وما يتعلق به من معالجات طبية وأحكام شرعية"


منظمة التعاون الإسلامي ترفض استهداف المسلمين من طرف بعض الأوساط في الهند في ظل ازمة جائحة كورونا


العثيمين يدعو إلى اللجوء لأحكام فقه النوازل وحفظ النفس في محاربة وباء كورونا المستجد


العثيمين يخاطب ندوة مجمع الفقه الإسلامي الدولي حول الأحكام المتعلقة بانتشار جائحة كورونا


البيان الصادر عن الاجتماع الطارئ للجنة التوجيهية لمنظمة التعاون الإسلامي المعنية بالصحة بشأن جائحة كورونا


العثيمين يدعو الاجتماع الافتراضي بشأن كورونا المستجد للعمل الجماعي في مواجهة الجائحة


كتاب اليوبيل الذهبي لمنظمة التعاون الإسلامي

المؤتمر الدولي للعلماء المسلمين حول السلم والأمن في أفغانستان