التاريخ: 06/02/2018

أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، معالي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين التطور الإيجابي في السياحة البينية في إطار المنظمة يرجع إلى إدخال السياحة الإسلامية، والمعروفة أيضاً بـ "السياحة الصديقة للأسرة" والتي صُممت فيها جميع الأنشطة والخدمات والمرافق والمنتجات السياحية وفقاً للمبادئ الإسلامية والتقاليد المرعية في البلاد الإسلامية. مشيرا إلى أن الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، اجتذبت مؤخراً 173.4 مليون سائح، مقارنةً بـ 160.6 مليون سائح في عام 2011.
جاء ذلك في كلمة الأمين العام في افتتاح الدورة العاشرة للمؤتمر الإسلامي لوزراء السياحة (دورة تعزيز التكامل الإقليمي من خلال السياحة) في العاصمة البنجلاديشية، داكا، اليوم 6 فبراير 2018، بحضور دولة رئيسة وزراء جمهورية بنجلاديش الشعبية، السيدة الشيخة حسينة، ووزراء السياحة في الدول الأعضاء.
وفي هذا السياق، أشار العثيمين إلى أن اعتماد خارطة الطريق الاستراتيجية لتنمية السياحة الإسلامية وتعزيزها، والدراسة المتعلقة بالترويج للسياحة الملائمة للمسلمين في السوق العالمية، تكتسبان أهمية خاصة لزيادة تطوير السياحة الإسلامية في الدول الأعضاء، الأمر الذي يضفي زخماً إضافياً لزيادة التعاون في مجال السياحة وتعزيز نشاط الاقتصادات الوطنية.
من جهة أخرى، أقر المؤتمر اختيار مدينة دكا بجمهورية بنغلاديش الشعبية عاصمة للسياحة الإسلامية لعام 2019، ومدينة غبالا بجمهورية آذربيجان عاصمة للسياحة الإسلامية لعام 2020.
ودعا المؤتمر إلى برمجة تنظيم معارض السياحة الإسلامية على هامش دورات المؤتمر الإسلامي لوزراء السياحة بمشاركة وانخراط كاملين لمؤسسات القطاع الخاص والمشروعات الصغيرة والمتوسطة في الدول الأعضاء في المنظمة.
ورحب المؤتمر باختيار منتدى شباب المؤتمر الإسلامي للحوار والتعاون لمدينة القدس الشريف عاصمة للشباب الإسلامي لعام 2018.