التاريخ: 30/12/2008
تعقد اللجنة التنفيذية الموسعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي اجتماعاً طارئاً على مستوى وزراء الخارجية بمقر الأمانة العامة للمنظمة يوم السبت 3 يناير 2009، وذلك لمناقشة وتدارس الوضع الخطير في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي والجرائم الفظيعة المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني والعمل على رفع الحصار بصورة كاملة ودائمة عن قطاع غزة. يُشار إلى أن اجتماعاً على مستوى سفراء الدول الأعضاء بالمنظمة سينعقد غداً، الأربعاء 31 ديسمبر 2008 من أجل التحضير للاجتماع الوزاري بمقر الأمانة العامة. ومن جهة أخرى، أجرى الأمين العام للمنظمة، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، مشاورات هاتفية مع كل من الرئيس التركي عبد الله غُـل والرئيس السنغالي عبد الله واد والرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزراء خارجية كل من تركيا علي باباجان وإيران منوشهر متكي ووزير خارجية أوغندا، سام كوتيسا، وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى. وقد بحث في اتصالاته الهاتفية مع هؤلاء المسؤولين سبل حشد الدعم الدولي لوقف العدوان. كما بعث الأمين العام برسائل إلى كل من خافيير سولانا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي والدكتورة كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية وديفيد ميلباند وزير الخارجية البريطاني، طالبهم فيها بممارسة الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني. وأشار إلى أن هذا العدوان يمثل خرقاً سافراً لاتفاقية جنيف الرابعة وللقوانين والمواثيق الدولية، داعياً إياهم إلى حشد الدعم الدولي لوقف هذا العدوان فوراً.