التاريخ: 16/01/2018

التقى معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، بمعالي وزير الخارجية المصري، السيد سامح شكري، في مقر وزارة الخارجية بالقاهرة اليوم الثلاثاء، ١٦ يناير ٢٠١٨.
وبحث الجانبان العلاقات الثنائية، والقضايا الراهنة في المنطقة، والمواضيع ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى المشاريع والبرامج التي تقوم بها المنظمة.
وشدد الأمين العام على الدور الذي تقوم به جمهورية مصر العربية لكونها دعمت بشكل أساسي ومستمر، مسيرة منظمة التعاون الإسلامي منذ تأسيسها، وأكد معاليه ثقته في أن هذا الدور سوف يتعاظم ويتواصل باعتبار أن مصر دولة كبيرة ومؤثرة في العالم الإسلامي.
وتناول العثيمين جملة من القضايا، جاء أبرزها مسألة الإرهاب والتطرف، معربا عن تقديره العالي لما تقوم به مصر من جهد في مكافحة هذه الآفة، ومؤكدا كذلك وقوف المنظمة مع مصر في إدانة العمليات الإرهابية التي استهدفت المسلمين والمسيحيين على حد سواء.
من ناحية ثانية، أشاد الأمين العام بدور مصر في المصالحة الوطنية الفلسطينية، ونوه بأهمية هذا الجهد خاصة وأن مصر تعد مصدر قوة للمباحثات، ولكونها أيضا راعيا مقبولا من جميع الأطراف المنخرطة في المصالحة.
وفيما يتعلق بالخطاب الديني، أشاد العثيمين بالدور المصري في إشاعة التسامح والتعايش، وقال إن مصر تشكل مثالا مشرفا لكثير من الدول التي لديها تنوع ديني، مشيرا في هذا السياق إلى مبادرة المنظمة في إنشاء مركز (صوت الحكمة) الذي يُعنى بمخاطبة الشباب والعمل على الحيلولة دون التأثير عليهم من قبل الجماعات الإرهابية.
من جهته، أشاد الوزير سامح شكري بما تقوم به منظمة التعاون الإسلامي من جهد في سبيل تعزيز التضامن الإسلامي، وأعرب عن توافقه مع الأمين العام في مختلف القضايا المطروحة، مؤكدا أن بلاده سوف تواصل العمل على مقاومة الإرهاب وتصحيح الخطاب الديني من خلال وضع الآليات المناسبة لحماية الشباب من الاستقطاب الفكري المتطرف.