التاريخ: 28/12/2008
حث الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، المجتمع الدولي على اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة على وجه السرعة للامتثال لدعوة مجلس الأمن الدولي من أجل الوقف الفوري لأعمال العنف في غزة وإعادة العمل بالتهدئة. ودعا مجلس الأمن إلى أن يُبقي المسألة قيد النظر من أجل وضع حد للهجمات الجوية الإسرائيلية التي تسببت في خسائر بشرية غير مسبوقة في قطاع غزة. وباعتبار أن انتهاكات حقوق الإنسان الأساسية للفلسطينيين تفاقمت نتيجة لاستمرار العمليات الإسرائيلية في القطاع، شرع الأمين العام في إجراء مشاورات مع مجموعة منظمة المؤتمر الإسلامي في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف من أجل الدعوة إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس حقوق الإنسان في أقرب وقت ممكن. وفي غضون ذلك، تستعد الأمانة العامة للمنظمة لعقد اجتماع اللجنة التنفيذية على مستوى السفراء في جدة خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك بهدف التحضير لاجتماع اللجنة على المستوى الوزاري والذي يُرتقَب عقده أيضاً في جدة. وجدد البروفيسور إحسان أوغلى، الذي يتواصل بصورة مستمرة مع كل من رئاسة مؤتمر القمة الإسلامي ورئاسة المجلس الوزاري والأطراف الأخرى ذات الصلة بالمنظمة من أجل تنسيق الجهود، نداءه للفصائل الفلسطينية لرص صفوفها والانخراط فوراً في حوار وطني جدّي لإعادة اللحمة الوطنية باعتبار أن ذلك يمثل السبيل الوحيد للمضي قدماً.