التاريخ: 26/12/2008
أعرب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، عن بالغ قلقه تجاه تدهور الوضع الأمني في جنوب آسيا في أعقاب الهجمات الإرهابية التي وقعت في مومباى. وأكد مجدداً إدانته للإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، حاثّاً المجتمع الدولي من جديد على التصدي للأسباب الجذرية للإرهاب من خلال بذل المزيد من الجهود المتضافرة في المحافل متعددة الأطراف. وناشد الأمين العام كلاً من باكستان والهند ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن أي عمل يمكن أن يُلحِق الضرر بالسلم والأمن الدوليين في المنطقة. وأشار إلى أن باكستان كانت نفسها ضحية للإرهاب، معرباً عن تقديره البالغ لعزم إسلام آباد على الحفاظ على الحوار الجاد والبنّاء مع الهند في أعقاب هجمات مومباي. كما أعرب البروفيسور إحسان أوغلى عن أسفه لانتهاك المجال الجوي لباكستان في الآونة الأخيرة من قبل القوات الجوية الهندية، وعبر عن أمله في أن يتم بذل كل الجهود الممكنة لتجنب تصعيد التوتر أو اللجوء إلى الخيار العسكري الذي من شأنه أن يؤدي إلى عواقب وخيمة على السلام والأمن في المنطقة.