التاريخ: 06/12/2017
برعاية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، حفظه الله، افتتحت أعمال الدورة السادسة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الصحة في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية في مدينة جدة يومي 6 و7 ديسمبر 2017 شعار "الصحة في جميع السياسات".
وتحدث في حفل الافتتاح الرسمي معالي وزير الصحة في المملكة العربية السعودية، الدكتور توفيق الربيعة، ومعالي وزير الصحة في جمهورية تركيا، الدكتور أحمد دميرجان، ومعالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، ومعالي المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس.
وبدأ الأمين العام للمنظمة كلمته بالإعراب عن شكره لحكومة المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، حفظهما الله، على استضافة هذا الحدث وعلى كرم الضيافة التي أحاطت به جميع الوفود المشاركة، مؤكدا أن عقد هذا المؤتمر للتداول بشأن إحدى أهم القضايا المعاصرة هو دليل آخر على الدعم والمساندة اللذين ما فتئت المملكة العربية السعودية تقدمهما للعمل الإسلامي المشترك.
وانطلاقاً من الأهمية القصوى التي توليها منظمة التعاون الإسلامي في مجال الصحة، قال الدكتور العثيمين إن جميع وثائق السياسات والخطط الاستراتيجية لمنظمة التعاون الإسلامي جاءت لتركز، وبشكل خاص، على مجال الصحة، مثل برنامج عمل المنظمة العشري حتى عام 2025 الذي اعتمدته القمة الإسلامية الثالثة عشرة في 2016، وبرنامج عمل منظمة التعاون الإسلامي للعلوم والتكنولوجيا والابتكار 2026 الذي اعتمدته القمة الإسلامية الأولى حول العلوم والتكنولوجيا في 2017. في حين شكّل اعتماد برنامج العمل الاستراتيجي للمنظمة في مجال الصحة للفترة 2014-2023 في عام 2013 دليلاً آخراً على الاهتمام الذي توليه منظمة التعاون الإسلامي للصحة.
ودعا الأمين العام المشاركين إلى النظر في إمكانية إنشاء شبكة طوعية بين الأطباء المسلمين، تكون تابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، تسهم في مساعدة وتخفيف معاناة ذوي الاحتياجات الصحية في الدول الأعضاء للمنظمة.
وناشد الأمين العام حلقة النقاش بشأن تحسين إمكانية حصول الدول الأعضاء على اللقاحات أن تتدارس مسألة الاعتماد على الذات في إنتاج وتوريد الأدوية واللقاحات بمزيد من التفصيل، بما في ذلك النظر في إمكانية إنشاء آلية للتصديق المشترك على العقاقير واللقاحات على مستوى منظمة التعاون الإسلامي، والتي يمكن أن تيسّر إلى حد كبير توافر الأدوية في الدول الأعضاء.