التاريخ: 02/12/2017

على هامش مشاركته الحالية في مؤتمر الحوارات المتوسطية في العاصمة الإيطالية روما، التقى معالي الامين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، بسفراء الدول الاعضاء في روما. أكد العثيمين بأن مشاركته كمتحدث في دورة هذا العام من الحوارات المتوسطية كانت فرصة لإبراز التحديات المعاصرة العابرة للحدود التي يواجهها المجتمع الدولي والتي تشمل قضايا الأمن القومي، والارهاب والتطرف العنيف، والتشدد، والتخفيف من وطأة الفقر، ومكافحة الأمراض، وتدهور البيئة، والمياه، والأمن الغذائي وغيرها من القضايا المهمة.
وأضاف العثيمين بأن منظمة التعاون الإسلامي تتبنى موقفا ثابتاً ضد الإرهاب بجميع أشكاله وحيثما وجد، وهي ترفض جميع محاولات ربط الإرهاب بأي بلد أو عرق أو دين أو ثقافة أو قومية. وتعتقد المنظمة اعتقادا راسخا بأن التصدي للتطرف العنيف لا يمكن أن يكون بالوسائل الأمنية وحدها، على رغم أهميتها، بل ينبغي ايلاء الاهتمام اللازم لهذه الظاهرة بوضع خطط عملية لمعالجة أبعادها المتعددة الجوانب. واشار في هذا السياق لجهود مركز إرسال المنظمة لمواجهة الخطاب المتطرف (صوت الحكمة) وجهود مرصد الاسلاموفوبيا في التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة.
واستعرض الأمين العام خلال اللقاء جهود المنظمة في دعم الجماعات والمجتمعات المسلمة في بلدان مختلفة في أوروبا ورعاية مصالحها حيث تسعى بما تمتلكه من مزايا نسبية إلى أن تكون بمثابة جسر يربط بين المسلمين في أوروبا وبين حكوماتهم بغية تعزيز أصوات الوسطية والاعتدال والتحديث ونشر قيم الإسلام النبيلة والسامية حيث أنشأت في هذا الصدد فريق أتصال لمتابعة أوضاعهم.