التاريخ: 24/11/2017

شاركت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في المائدة المستديرة التي نظمتها الوزارة الخارجية السويدية في مقرها في إستكهولم اليوم ٢٤ نوفمبر 2017 لبحث ظاهرة الكراهية تجاه المسلمين في العالم.
وشارك في المائدة المستديرة كل من وزيرة التجارة السويدية، ممثلة وزارة الديموقراطية والثقافة، سفراء وممثلي الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الاسلامي لدى السويد، بالإضافة إلى ممثلي الديانات ومجموعة من العلماء والأكاديميين.
ومثل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، معالي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، في الإجتماع مدير إدارة الحوار والتواصل، السيد بشير أحمد أنصاري، الذي ألقى كلمة معالي الأمين العام حيث شكر فيها دولة السويد على هذه المبادرة الحضارية، مضيفا أن المنظمة ظلت حاضرة في ميدان مكافحة التمييز والكراهية وذلك إنطلاقا من مبادئها الثابتة للدفاع عن السلام والتسامح والتعايش بين الثقافات والحضارات في العالم.
واقترح السيد أنصاري إستراتيجيات يمكن إتباعها في المجالات السياسية والقانونية والإعلامية والتربوية والثقافية والإجتماعية لمكافحة هذه الظاهرة المرضية.
وفي معرض حديثه عن دور منظمة التعاون الاسلامي في مجال بسط السلم والأمن، قال أن المنظمة تكافح الإرهاب والتطرف في جبهة وظاهرة الإسلاموفوبيا في جبهة أخرى.
وعلى هامش الإجتماع، إجتمع مدير إدارة الحوار والتواصل بممثلي وزارة الديموقراطية في دولة السويد لبحث سبل تطوير العلاقة الثنائية بين المنظمة ودولة السويد، لاسيما في مجال الحوار ومكافحة الإسلاموفوبيا والتطرف العنيف.