التاريخ: 16/11/2008
أعرب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، عن إدانته لاستمرار تدهور الأوضاع الإنسانية بسبب الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة، وحذّر من تفاقم المعاناة الإنسانية للسكان بعد انقطاع إمدادات الوقود والأدوية والأغذية بفعل إغلاق المعابر من قبل الاحتلال. وقد صرّح إحسان أوغلى بأن مواصلة إسرائيل ارتكاب عمليات القتل والاغتيالات واستمرارها في منع وصول الوقود والأدوية والأغذية إلى قطاع غزة تمثّل جريمة إنسانية تطال أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني يتعين على المجتمع الدولي أن يضع حدّاً لها. كما طالب إحسان أوغلى اللجنة الرباعية ومجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي التحرّك العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي واتخاذ الإجراءات اللازمة التي تكفل حماية الشعب الفلسطيني ودعاهم إلى تحمّل مسؤوليتهم إزاء ما يقع في قطاع غزة من كارثة إنسانية وما يترتب عليها من نتائج وتداعيات تُلحِق الضرر بعملية السلام في منطقة الشرق الأوسط. وطالب باحترام الهدنة وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة.