التاريخ: 01/01/2017
أعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن ارتياحها للتوصل الى اتفاق لوقف شامل لإطلاق النار في سوريا الذي وافق عليه مجلس الامن بإجماع كافة أعضائه بقراره 2336 بتاريخ 31/12/2016.
ورحب الأمين العام للمنظمة، الدكتور يوسف بن احمد العثيمين، بالتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي يجب ان يكون شاملا ودائما، وذلك لوضع حد لمسلسل العنف والقتل والتهجير الذي ظل يتعرض له الشعب السوري خلال ست سنوات.
واكد العثيمين في هذا الخصوص ضرورة التزام كافة الأطراف التي تعهدت لوقف إطلاق النار بالتنفيذ الفعلي له، مشددا على أهمية إيجاد آلية دولية لمراقبة تنفيذ هذا الاتفاق.
وذكر الأمين العام بموقف منظمة التعاون الإسلامي الذي أقرته بيانات القمة الإسلامية وقرارات الاجتماعات الوزارية والداعم لإيجاد حل سياسي للازمة السورية في إطار بيان جنيف 1 وقرارات مجلس الامن ذات الصلة بما في ذلك قراره رقم 2254 لسنة 2015 و 2268 لسنة 2016.