التاريخ: 21/12/2016
بدأت أعمال الدورة الحادية عشرة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي تحت شعار (دورة: الإعلام المتجدد في مواجهة الإرهاب والإسلاموفوبيا)، اليوم 21 ديسمبر 2016، في قصر المؤتمرات في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية.
وانطلقت الجلسة الافتتاحية بكلمة ترحيبية لممثل إيران رئيس الدورة السابقة ألقاها نائب وزير الثقافة والإرشاد، الدكتور محمد حسين هاشمي.
وألقى رئيس الدورة الحالية معالي وزير الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية، الدكتور عادل بن زيد الطريفي تطلع فيها إلى أن تخرج الدورة الحالية بميثاق إعلامي إسلامي عصري يختص بمكافحة ظاهرتي الإرهاب والإسلاموفوبيا، مشيرا إلى أن تنامي ظاهرة الإرهاب وتطور أساليبه وتقنياته أدت إلى اختطاف عدد من وسائل الإعلام التقليدي والحديث من قبل الإرهاب وداعميه ومموليه.
وقال الوزير السعودي إن مشروع القرار الخاص بشأن دور الإعلام في مكافحة الإرهاب الذي تقدم به وفد المملكة العربية السعودية، لاقى استحسان ودعم الدول الأعضاء في المنظمة، حيث دعا مشروع القرار إلى إدانة وتجريم وسائل الإعلام التي تروج وتحرض على الإرهاب وتدعمه وتموله.
ودعا الوزير الطريفي إلى وضع آليات محددة في سبيل تنسيق السياسات الإعلامية بين وسائل الإعلام المختلفة في دول المنظمة فيما يتعلق بقضايا مكافحة الإرهاب وتطوير التشريعات الإعلامية المنظمة لعمل القنوات الفضائية والمؤسسات الإعلامية، مطالبا بوقف القنوات الفضائية والمؤسسات الإعلامية الداعمة للجماعات الإرهابية.
من جهته، أوضح الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، معالي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين أن المؤتمر الذي اختير له شعار (الإعلام المتجدد في مواجهة الإرهاب والإسلاموفوبيا) يتطرق إلى دور الإعلام التقليدي والحديث وتأثيره في التصدي لهاتين الظاهرتين اللتين تستهدفان ركائز السلم والأمن الدوليين.
وأشار الأمين العام إلى أن الجماعات الإرهابية تستخدم جميع الوسائل الإعلامية المتاحة في نشر الفكر المتطرف والخطاب المضلل، وتسعى إلى استقطاب الشباب والشابات والتغرير بهم للانضمام إلى تنظيماتهم الإرهابية أو الانضمام إلى العناصر المساعدة التي توفر الدعم اللوجستي. وفي مقابل ذلك، بين الأمين العام أنه يأتي هنا دور وسائل الإعلام في التصدي لهذا الفكر الإرهابي عبر استخدام ذات الوسائل الإعلامية، ونفس وسائط التواصل الاجتماعي، من قبل متخصصين في الإعلام لتوجيه رسائل إعلامية تفضح ادعاءات الفكر الإرهابي، وتظهر الوجه الحقيقي للإسلام الذي يدعو للتسامح والوسطية والتعايش السلمي لشعوب العالم.
وقال العثيمين إن المؤتمر يتوجه نحو أبرز تحديات قطاع الإعلام في المنظمة والدول الأعضاء المتمثل في تطويره ليواكب المتغيرات المتسارعة في وسائل التواصل ليصل إلى شرائح المجتمع المختلفة.