التاريخ: 14/12/2016
ناشد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف أحمد العثيمين، كافة الأطراف المعنية في غامبيا وحثهم على الاحترام التام لنتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة، مؤكدا أن منظمة التعاون الإسلامي تشاطر مواقف المنظمات الدولية والإقليمية الأخرى التي أيدت نتائج الانتخابات. وأضاف الأمين العام أن رفض نتائج الانتخابات من شأنه أن يزعزع استقرار غامبيا ويقوض وحدتها الوطنية.
وصرَّح الأمين العام كذلك بأن المنظمة ستواصل دعم الجهود المشتركة التي يقودها رئيس الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا لصون شرعية نتائج الانتخابات وتسهيل عملية الانتقال السلمي والمنظم.
وجدد الأمين العام ما سبق أن صرح به في الرابع من ديسمبر حين أعرب عن ارتياحه لنجاح الانتخابات الرئاسية في غامبيا، مهنئا أبناء الشعب الغامبي الذين برهنوا، من خلال مشاركتهم المكثفة في الاقتراع، على تمسكهم بالتداول السلمي للسلطة في إطار المؤسسات الدستورية للبلاد.
أخيرا، أكد الأمين العام مجددا استمرار المنظمة دعمها غامبيا، هذا البلد العضو الهام الذي سيستضيف الدورة القادمة لمؤتمر القمة الإسلامي، وذلك في سعيها لترسيخ الديموقراطية ونصرة قضايا السلم والاستقرار تحقيقا للتنمية في البلاد.
تجدر الإشارة إلى أن الأمانة العامة للمنظمة شاركت في مراقبة الانتخابات الرئاسية التي جرت في غامبيا في الأول من ديسمبر 2016، وأكدت أن الانتخابات جرت وفقا للمعايير المقررة دوليا للانتخابات العادلة، وفي جو من الديمقراطية والشفافية وبمشاركة شعبية وبطريقة سلمية.