التاريخ: 22/11/2016
تعرب منظمة التعاون الإسلامي عن قلقها البالغ إزاء الوضع المتدهور الذي أعقب العملية الأمنية الجارية في إقليم أراكان في ميانمار. ووردت تقارير تفيد بوقوع انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان يتعرض لها المدنيون الأبرياء من الروهينجيا بما في ذلك التعذيب والاغتصاب والإعدام خارج نطاق القانون. كما تعرب المنظمة كذلك عن قلقها إزاء ما أدى إليه هدم المنازل والمساجد من إجبار عشرات الآلاف على الفرار من قراهم، فضلا على أن الحصار الذي فرض لاحقا في المنطقة جعل الكثيرين يواجهون نقصا حادا في الغذاء والماء وغيرها من الضروريات.
ودعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، معالي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين إلى وقف فوري للعنف، وحث السلطات في ميانمار على ضمان أن الأجهزة الأمنية تعمل في التزام تام بسيادة القانون، وعلى السماح لوكالات المعونة الإنسانية بالوصول إلى المناطق المتضررة من أجل تقديم الإغاثة اللازمة للضحايا. كما طالب الأمين العام الحكومة بالتقيد بالتزاماتها وفقا للقانون الدولي والعهود الدولية لحقوق الإنسان، واتخاذ خطوات ملموسة لمنع ازدياد تدهور الأزمة في إقليم أراكان.