التاريخ: 29/02/2016
أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة الهجومين الإرهابين الذين وقعا يوم 28 فبراير 2016 بمطعم في بيدوا بجنوب غرب الصومال واللذان أوقعا 30 ضحية من المدنيين الأبرياء وتسببا في جرح 61 شخصا. وعبر الأمين العام للمنظمة إياد أمين مدني عن استنكاره لهذا الهجوم البشع،الذي تبنته حركة الشباب، ووصفه بالعمل الإجرامي وغير الإنساني، مشيرا أن الصوماليين يحاولون إعادة بناء بلادهم وأن على هذه الحركة أن تلتحق بمسار إعادة السلام في الصومال والتفكير في مصلحة البلد. وعبر الأمين العام عن عميق مواساته لكل من الحكومة الصومالية وأسر الضحايا راجيا الشفاء العاجل للمصابين والجرحى داعيا السلطات الصومالية إلى تكثيف جهودهم لمكافحة الإرهاب، كما جدد التعبير عن عزم المنظمة على مواصلة دعمها للصومال في سبيل تحقيق السلم والاستقرار والتنمية المستدامة. جدة في 29 فبراير 2016