التاريخ: 28/02/2016
دانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة الهجوم الإرهابي الذي وقع يوم 26 فبراير 2016 في فندق قرب القصر الرئاسي بالعاصمة الصومالية مقديشو. وندد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد إياد أمين مدني بهذا الهجوم الجبان الذي أودى بحياة تسعة ضحايا أبرياء إضافة إلى خمسة إرهابيين من منفذي الهجوم والذين يعتقد أنهم منتمين لحركة الشباب. كما شجب الأمين العام هذا العمل المنافي لكل القيم الإنسانية والذي يسعى إلى إعاقة ما تم تحقيقه في الصومال، معبرا عن عميق تعاطفه مع الحكومة الصومالية وأسر الضحايا متمنيا الشفاء العاجل للمصابين والجرحى. ومن جهة أخرى، دعا الأمين العام المتمردين إلى التخلي عن نهجهم العقيم الذي من شأنه أن يسدل شبح الرعب على الصومال ودعاهم إلى الالتحاق بمسار تحقيق السلام في البلاد. وذكر مدني مجددا عزم المنظمة على مواصلة مساهمتها ودعمها لضمان الاستقرار في الصومال.