التاريخ: 11/02/2016
دانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة الهجوم الانتحاري الذي نفذته في 9 فبراير 2016 عناصر نسائية من المجموعة الإرهابية بوكو حرام على مخيم للنازحين في ديكوا، ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا والذي راح ضحيته 58 قتيلاً من الأبرياء وجرح أكثر من 78 آخرين.
وأعرب معالي الأمين العام للمنظمة، السيد إياد أمين مدني، عن إستيائه إزاء الهجوم الذي استهدف بائسين فقدوا منازلهم وسبل كسب عيشهم بسبب العنف الإرهابي المستمر الذي وقع عليهم من قبل خارجين عن القانون. كما نقل تعازيه لحكومة نيجيريا وحكومة ولاية بورنو، ولأسر الضحايا ودعا للمصابين بعاجل الشفاء.
وفي حين تؤكد منظمة التعاون الإسلامي تضامنها مع حكومة نيجيريا في معركتها ضد المتطرفين من مجموعة بوكو حرام، التي لا تزال تمارس الأعمال الإرهابية على السكان في شمال شرق نيجيريا وحوض بحيرة تشاد وبلدان أخرى، حث معالي الأمين العام السلطات في المنطقة على تعزيز الأمن والحماية حول مخيمات النازحين واللاجئين. كما ناشد جميع الوكالات الإنسانية والمنظمات غير الحكومية داخل وخارج الدول الأعضاء في منظمة المتعاون الإسلامي إلى تكثيف مساعداتها إلى أكثر من مليونينازح ولاجئ في المنطقة.