التاريخ: 05/02/2016
التقى معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد إياد أمين مدني، في سيدني وهي المحطة الأخيرة من زيارته لأستراليا التي امتدت على مدى أربعة أيام، حاكم ولاية نيو ساوث ويلز، ديفيد هيرلي، وذلك في مقر حكومة الولاية. وناقش الجانبان القضايا التي تهم المجتمع المسلم، في ضوء الأحداث الجارية في الشرق الأوسط وكيفية تأثيرها على المسلمين في أستراليا. وشدد حاكم ولاية نيو ساوث ويلز على أن كل المجتمعات المحلية تحظى بالاحترام، وتحتفظ بهويتها، ويتم دمجها في مجتمع متعدد الثقافات. من جانبه، أكد الأمين العام على أن مواطني أي دولة ينبغي أن يكونوا أوفياء لهذا البلد وفي الوقت ذاته ينبغي أن تحترم حقوقهم.
وجرى التأكيد على هذه النقاط مرة أخرى في لقاء الأمين العام مع وزير التعددية الثقافية في ولاية نيو ساوث ويلز، جون عجاقة، الذي ذكر أن المجتمعات المحلية في أستراليا تعمل معا لإنجاح التعددية الثقافية، وأضاف أن مهمته هي ضمان تنفيذ هذه الاستراتيجية والتأكد من أن هناك علاقة تناغم وانسجام بين المجتمعات المختلفة. وقال أيضا أن أستراليا قد أعلنت أنها سوف تقبل 12 ألف لاجئ وهم بحاجة إلى تسوية أوضاعهم ومساعدتهم أن يشعروا بأنهم مشمولون بالرعاية. ورحب الأمين العام بالمبادرات والبرامج التي يمكن أن تساهم فيها منظمة التعاون الإسلامي من أجل تحقيق هذه الأهداف.
كما التقى مدني مفتي عام أستراليا، الإمام الدكتور إبراهيم أبو محمد، ورئيس المجلس الوطني للأئمة في أستراليا، الإمام شادي السليمان، وغيرهما من القادة الدينيين المسلمين الآخرين. واستمع الأمين العام منهم عن الظروف الجيدة بشكل عام للمسلمين في أستراليا، واستمع أيضا لما يشغلهم إزاء الشباب الذي أصبح متأثرا بالأيديولوجيا المتطرفة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والاتصال المباشر. كما تبادل مدني معهم الرؤى حول ما يمكن فعله وكيفية القيام به، مشيرا في السياق ذاته إلى مركز الإرسال والتواصل الذي استحدثته منظمة التعاون الإسلامي لمواجهة الدعاية التي يروج لها المتطرفون.