التاريخ: 02/02/2016
أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي نفذته يوم 30 يناير 2016 عناصر تابعة لجماعة بوكو حرام الإرهابية على قرية دالوري بالقرب من مايدوغوري في شمال شرق نيجيريا والذي قتل جراءه (92) من الأبرياء وأصيب 136 آخرون وأحرق البعض أحياء بعد إضرام النار في القرية. وقد أعرب الأمين العام، السيد إياد أمين مدني، عن تضامنه مع حكومة نيجيريا في كفاحها المستمر ضد جماعة بوكو حرام المتطرفة، معرباً في ذات الوقت عن تعازيه ومواساته لنيجيريا، حكومةً وشعباً، ولأسر الضحايا الذين سقطوا جراء هذه الحادثة المروعة، ومتمنياً عاجل الشفاء للمصابين. وأكد السيد إياد مدني موقف منظمة التعاون الإسلامي المبدئي المناهض لجميع أشكال الإرهاب والتطرف اللذين باتا يُشكلان خطراً جسيماً على الدول الأعضاء كافة وعلى السلم والأمن الدوليين. وفي هذا الصدد، رحب بحصيلة المؤتمر الدولي للمانحين الذي انعقد يوم 1 فبراير 2016 في مقر الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا، حيث تم التعهد بتقديم ما مجمله 250 مليون دولار أمريكي لتمويل عمليات قوة المهمات المشتركة المتعددة الجنسيات التي أنشأتها بلدان منطقة حوض بحيرة تشاد من أجل التصدي لأعمال العنف التي ترتكبها جماعة بوكو حرام الإرهابية.