التاريخ: 26/01/2016
أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة الهجوم الانتحاري الذي وقع مساء أمس الاثنين الموافق 25/01/2016 بمحلية بودو بشمال الكاميرون، والذي أدى الى مقتل 32 شخصاً وجرح 84 آخرين والذي نفذته عناصر تابعة لمنظمة بكوحرام الإرهابية. وعبّر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني، عن أصدق عبارات المواساة لحكومة الكاميرون وعن تعازيه لأُسر الضحايا على إثر هذا الحادث البشع، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين كما أكد تضامنه مع حكومة الكاميرون في مكافحتها للإرهاب. وأكد السيد مدني مجددا الموقف المبدئي لمنظمة التعاون الإسلامي المناهض لجميع أشكال الإرهاب والتطرف اللذين أصبحا يمثلان خطرا كبيراً على كافة الدول الأعضاء وعلى السلم والأمن الدوليين، داعياً الى تفعيل قوات المهام المشتركة متعددة الجنسيات التي أسستها الدول الأعضاء في المنطقة لمكافحة أنشطة بكو حرام الإرهابية.