التاريخ: 23/01/2016
أكدت منظمة التعاون الإسلامي أنها تتابع باهتمام وعن كثب ما تشهده العديد من المناطق في الجمهورية التونسية من موجة احتجاجات اجتماعية مشروعة أبدت الحكومة التونسية حرصها وجديتها في دراستها والاستجابة لها حسب الإمكانات المتاحة. وأعربت منظمة التعاون الاسلامي عن ارتياحها لما حققته تونس من خطوات ثابتة وهامة في مسار الانتقال الديمقراطي وفي فترة وجيزة وقياسية، وعن تطلعها إلى أن يتم الالتزام بالهدوء وعدم اللجوء إلى العنف والتخريب في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ البلاد للمحافظة على المكتسبات والبناء عليها لتحقيق تطلعات الشعب التونسي الى مستقبل واعد وأكثر امنا. وأشار الامين العام للمنظمة اياد امين مدني إلى أن ما نالته تونس من تقدير عالمي على إثر نيلها مؤخرا لجائزة نوبل للسلام من شأنه أن يحث كل الاطراف التونسية الفاعلة والمسؤولة على مزيد الحوار والاحتكام إلى لغة العقل، لإقرار الخطوات اللازمة لتجاوز هذه الازمة والمحافظة على استقرار البلاد، وعدم اعطاء الفرصة للإجراميين والخارجين عن القانون للمس بمكتسبات البلاد وأمن ومصلحة شعبها.