التاريخ: 16/01/2016
أدانت منظمة التعاون الإسلامي الهجوم الذي نفذه مسلحون على فندق "سبلانديد" في العاصمة البوركينية واقادوقو والذي تسبب في قتل ما لايقل عن 20 شخصا وحجز رهائن من سكان الفندق، وتتابع المنظمة عن كثب وبانشغال عميق تطورات الوضع وتأمل أن يتم الكشف بسرعة عن هوية من يقف وراء هذا العمل الإجرامي وملاحقتهم لنيل العقاب الرادع. وأعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني عن استيائه الشديد لما شهدته العاصمة واقادوقو من هجوم مسلح ومحاولة لزعزعة الاستقرار فيها خاصة بعد التحول الديمقراطي الذي تحقق في أعقاب الانتخابات الأخيرة، وثمن جهود قوات الأمن البوركينية التي تحلت بالشجاعة والوطنية وأثبتت قدرتها على التدخل في الوقت المناسب والتصدي للاعتداء الآثم وتمكنت من تحرير 30 رهينة من الذين تم احتجازهم من قبل العناصر المسلحة . وعبر الأمين العام عن أصدق عبارات المواساة وعن تعازيه لأسر الضحايا على إثر هذه الأحداث وتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى على إثر هذه الأحداث، وأعرب عن ثقته في قدرة الحكومة البوركينية على طمأنة المواطنين وتوفير الأمن بما لا يسمح بأي شكل من الأشكال إلى العودة إلى الوضع الذي كانت تعيشه البلاد قبل الانتخابات الأخيرة. كما أكد أن مثل هذه الأعمال الإجرامية التي أصبحت تطال أي مكان في العالم تدعو إلى مزيد تضافر الجهود الدولية والإقليمية لبحث أسبابها ومنع تطورها والحد من خطرها الذي يمس مواطنين أبرياء لهم الحق في الحياة بأمن واستقرار.