التاريخ: 03/01/2016
استقبل فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، بمقر رئاسة الجمهورية بقصر الاتحادية يوم الأحد ٣ يناير ٢٠١٦، معالي السيد إياد أمين مدني الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي.
وأكد الرئيس السيسي خلال المقابلة على الأهمية الخاصة التي توليها مصر، بصفتها رئيساً للقمة الإسلامية، لتطوير وتكثيف العمل الإسلامي المشترك في كافة المجالات.
كما شدد الرئيس المصري على ضرورة التضامن والتعاون بين دول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لما فيه خير وعزة الشعوب الإسلامية.
من جانبه، عرض معالي الأمين العام ماتعتزم الأمانة العامة القيام به من مبادرات وبرامج في المرحلة القادمة والتحضيرات الجارية للقمة الإسلامية التي ستنعقد في اسطنبول في منتصف شهر ابريل ٢٠١٦.
كما عقد مدني جلسة عمل مع معالي السيد سامح حسن شكري وزير خارجية جمهورية مصر العربية تم خلالها استعراض الأوضاع في المنطقة.
وأشاد الأمين العام بالدور المحوري الذي تقوم به مصر عبر دبلوماسيتها الفاعلة في دعم العمل الإسلامي المشترك.
و اتفق الجانبان على مواصلة التشاور والتنسيق بينهما في المسائل ذات الاهتمام المشترك.
كما استعرض الأمين العام للمنظمة خلال جلسة عمل مع الدكتور نبيل العربي، أمين عام جامعة الدول العربية، العلاقات المميزة القائمة بين المنظمتين وجهودهما المشتركة لإيجاد حلول سياسية تنهي الأزمات القائمة في سوريا واليمن وليبيا، وتضع حداً لمعاناة شعوب هذه البلدان.